شريط الأخبار
الرئيسية / أخبار عالمية / بروكسل تستضيف مؤتمرا حول مستقبل سوريا بدون مشاركة انقرة

بروكسل تستضيف مؤتمرا حول مستقبل سوريا بدون مشاركة انقرة

تستضيف بروكسل حتى الأربعاء مؤتمرا دوليا حول مستقبل سوريا، فى وقت بات الأمل ضئيلا بإيجاد تسوية للنزاع المستمر فى هذا البلد منذ ست سنوات.

وتجرى المحادثات فى ظل معلومات عن قصف جوى بغازات سامة على مدينة خان شيخون فى محافظة إدلب شمال غرب سوريا، تسبب بمقتل 58 مدنياَ على الأقل إختناقاً بينهم 11 طفلاً، فى هجوم اثار تنديدا واسعاً.

ولن تتمثل بعض الأطراف الرئيسية فى النزاع مثل تركيا وروسيا على أعلى مستوى فى بروكسل.

ويهدف هذا المؤتمر الذى دعى إليه أكثر من سبعين بلدا ومنظمة دولية، لإستعراض وعود المساعدات التى قطعتها الاسرة الدولية فى فبراير 2016 خلال إجتماع مماثل فى لندن.

ووعد المشاركون فى ذلك المؤتمر بتقديم حوالى 11 مليار دولار من المساعدات و41 مليار دولار من القروض بنسب فوائد مريحة على عدة سنوات. غير أن الأمم المتحدة لم تحصل بنهاية العام 2016 سوى على حوالى نصف التمويل الضرورى لبرامجها المرتبطة بالنزاع السورى الذى وصفته بأنه أسوأ كارثة من فعل الإنسان منذ الحرب العالمية الثانية.

والحاجات هائلة فى المدن المحاصرة والمستشفيات القليلة التى صمدت بوجه عمليات القصف ومخيمات اللاجئين التى أقيمت فى الدول المجاورة لسوريا.

وتقدر الأمم المتحدة حاجاتها للعام 2017 بـ8,1 مليارات دولار، بينها 4,7 مليارات للاجئين السوريين والمناطق التى تستضيفهم فى الدول المجاورة.

وقالت مفوضية اللاجئين وبرنامج الامم المتحدة للتنمية أنه من اصل هذه ال4,7 مليارات يورو تم تلقى 433 مليون يورو فقط مع وعود بدفع حوالى 9% من ذلك المبلغ حتى الان. وجاء فى بيانهما ان المساعدة بالاموال والمواد الغذائية ستخفض او تقتطع بحلول منتصف السنة، ما يهدد الاستقرار والامن فى المنطقة.

وقال المفوض السامى لشؤون اللاجئين لدى الأمم المتحدة فيليبو غراندى أن الوضع يصبح ميؤوسا منه. واضاف نرى اطفالا لا يمكنهم ارتياد المدارس وعائلات غير قادرة على ايجاد مأوى مناسب او تأمين احتياجاتها الاساسية.

وبمعزل عن موضوع المساعدات الإنسانية، يعتزم الاتحاد الأوروبى الذى يساهم مع الأمم المتحدة فى تنظيم المؤتمر، الإلقاء بثقله لدعم المفاوضات الجارية بين المعارضة والنظام برعاية المنظمة الدولية، مشيرا إلى مسارات تحرك من أجل إعادة إعمار سوريا.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى فيديريكا موغيرينى الاثنين غالبا ما انتظرنا أن ينتهى النزاع حتى نعد لما بعده، وكان قد فات الأوان عندها.

وإن كانت لم تذكر الأمر صراحة، إلا أن العراق بعد الاجتياح الأميركى عام 2003 يبقى ماثلا فى اذهان الأوروبيين، وكذلك ليبيا الغارقة فى الفوضى منذ حملة القصف الغربى عام 2011 لإطاحة معمر القذافي.

– سوريالي –

تعليقا على هجوم إدلب الثلاثاء أعتبرت موغيرينى فى مقابلة مع منظمات اعلامية فى بروكسل على هامش المؤتمر اليوم الانباء رهيبة مضيفة بالطبع المسؤولية الرئيسية تقع على عاتق النظام (السوري) اولا لان مسؤوليته الرئيسية هى حماية شعبه وليس مهاجمته.

وأضافت موغيرينى لكن هذا يشكل تذكيرا دراماتيكيا بأن الوضع على الأرض لا يزال مأسويا فى مناطق عدة من سوريا، مشددة على أن الأولوية الأولى تكمن، كما فى أى نزاع، فى وقف المعارك مشددة على ضرورة محاسبة أطراف النزاع فى وقت تندد الامم المتحدة منذ فترة طويلة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية فى سوريا.

ولم يتمكن المرصد من تحديد نوع الغاز المستخدم فى القصف واذا كانت الطائرات التى نفذته سورية ام روسية.

المصدر اليوم السابع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

جندى إسرائيلى مدان بقتل فلسطينى جريح يطلب تأجيل سجنه

طلب الجندى الإسرائيلى، ايلور عزريا – الذى حكم بالسجن 18 شهرا، لقتله شاب فلسطينى جريح ...

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com